النائب حسن فضل الله للميادين:*
🔸 نحن أمام إنجاز غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة والعلاقات الدولية
🔸إيران لم تستسلم وقاتلت وتمكنت من المحافظة على جغرافيتها كاملة وعلى نظامها ووحدة شعبها
🔸 إيران أجبرت الجانب الأميركي والإسرائيلي على وقف الحرب وذهبت إلى المفاوضات ليس تحت النار إنّما وفق شروطها
🔸 إيران لم تتدخل في الشأن الداخلي الأميركي إنما عملت أميركا على مدى 47 عاماً على تقويض نظام الجمهورية الإسلامية
🔸 إيران انتزعت من الولايات المتّحدة الأميركية شرطاً أساسياً بعدم التدخل في شؤونها الداخلية
🔸 المذكرة هي انتصار حقيقي لإيران ومن يكابر ولا يريد أن يرى هذه الحقيقة فهو لا ينظر بمنظار الحقيقة والواقع
🔸 نسمع صرخة كبيرة في الكيان الاسرائيلي حول هذه المذكرة
🔸ما أخر الوصول إلى هذه المذكرة هو الإصرار الإيراني على أن يكون لبنان جزءاً من هذا التفاهم مع أميركا
🔸 إيران أوقفت المفاوضات لفترة من أجل الوصول إلى بند يلزم "إسرائيل" وقف الحرب
🔸 الوثيقة تتحدث عن وقف فوري لإطلاق النار في لبنان وإنهاء الحرب والتزام الطرفين بوحدة أراضي لبنان وسلامتها
🔸 لا وجود لمنطقة عازلة أو خطوط صفر وهذا ما أبلغنا إياه الجانب الايراني بوضوح
🔸 المقاومة معنية بنحو أساسي بعدم السماح بإقامة منطقة عازلة وبقاء الاحتلال على الأراضي اللبنانية
🔸 هناك مرحلة تفاوض خلال الـ60 يوماً والمفاوضات الايرانية الأميركية ستبدأ من البند الأول في المذكرة بشأن لبنان
🔸 ما لجم العدو الاسرائيلي عن الضاحية الجنوبية وبيروت هو الصواريخ الايرانية وليس أي شيء آخر
🔸إيران لا تضع نفسها مكان الدولة اللبنانية بل هي عنصر مساعد
🔸 إيران تتواصل مع الجهات الرسمية من أجل تمكين الدولة اللبنانية من الحصول على مطالبها الوطنية
🔸 ترابط الساحات هو الذي أعطى القوة للبنان أما المسار اللبناني الذي يسير في واشنطن لم يحصل على أي نتيجة
🔸 المفاوضات المباشرة بدت أكثر من مسار تنازلي يعني تنازلاً مجانياً
🔸 الجانبان الاسرائيلي والأميركي قد يستعجلان الحصول على التزامات من الجانب اللبناني لتعطيل ما ورد في المذكرة
🔸على السلطة في لبنان ألا تفوّت هذه الفرصة وأن لا تضيع هذه اللحظة التاريخية
🔸 أي تنازل تقدمه السلطة في لبنان لن تستطيع أن تترجمه على أرض الواقع لأنها تعطي ما لا تملك
🔸 يمكننا في المسار الايراني وبالتعاون مع الدولة اللبنانية أن نحصل على حقوقنا كاملة
🔸 على السلطة في لبنان أن تنتبه جيداً إلى أن أي مسار خاطئ سيضيع على لبنان فرصة ويزيد من الانقسام الداخلي
🔸 علاقات إيران مع لبنان كانت تمر في القنوات الرسمية ومن أخذ الموقف بعدم اعتماد السفير الايراني هي جهات في السلطة
🔸 يفترض بالحكومة اللبنانية أن تلاقي الجهد الايراني وألا تذهب إلى مسار انحداري مع العدو الاسرائيلي
🔸نحن لا نقبل لا بمناطق تجريبية ولا بصيغ ملتبسة هي في الحقيقة محاولة لقطع الطريق على الجهد الإيراني الكبير
🔸 ندعو الحكومة ورئيس الجمهورية إلى ملاقاة المسار الإيراني الأميركي وهو مسار إقليمي دولي
🔸 مظلة إسلام آباد هي مظلة إقليمية دولية يمكن للبنان أن يكون من ضمنها
🔸التفرد الإسرائيلي الأميركي بالسلطة اللبنانية سيجرها إلى تنازلات مجانية وإلى خلافات داخلية
🔸 هناك أفرقاء في لبنان في حالة إحباط لأنهم خسروا خياراتهم ورهاناتهم
🔸 هناك عدة دول تسعى من أجل أن يكون لها دور أو أن تقوم بوساطة حول مسار العدوان وكيفية وقف إطلاق النار
🔸 لسنا في وارد الدخول في مفاوضات غير مباشرة مع العدو الاسرائيلي وهناك دول خليجية وعربية وأوروبية تطرق بابنا
🔸 خيار المفاوضات المباشرة مع العدو لن يوصلنا إلى نتيجة
🔸 السلطة اللبنانية تريد أن تأتي بمناطق تجريبية تخضعنا لمسار ربما سيستمر عشرات السنوات
🔸 يمكن للسلطة اللبنانية أن تعتمد خيار غير مباشر وعند ذلك ستجد منا كل تعاون وفق الشروط التي تحفظ سيادة البلد
🔸 لدينا في المفاوضات غير المباشرة شخصية مركزية له تجربة تاريخية هو رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري
🔸 التواصل مع قطر دائم وهي أدت دوراً إيجابياً أيضاً في الوساطة من أجل إنجاز مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران
🔸 هناك تحولات كبرى تحصل في المنطقة ولبنان متأثر بها ولا يمكن للسلطة في لبنان أن تكمل في المسار نفسه
🔸 لا يمكن للسلطة اللبنانية أن تتعاطى مع المقاومة أنها خارج القانون وعدم التراجع عن هذا القرار سيكون لعنة
🔸هناك تسويات تجري في المنطقة الآن ولا يعقل أن تبقى العلاقة الرسمية اللبنانية الايرانية بهذا المستوى
🔸 التغيير على المستوى الداخلي يرتبط بأداء السلطة ونحن داخل الحكومة وعلى تواصل بطريقة وبأخرى معها
🔸إذا تغير الأداء وتعاطت السلطة بحكمة وعدم إنكار الواقع يمكن أن نتعاون بشكل يعود بالنفع على الجميع
🔸 الإبقاء في دائرة المكابرة سيؤدي إلى تعقيدات إضافية في الداخل ولن تتمكن السلطة من إنجاز شيء
🔸لم نفتح ملفات الحكومة المرتبطة بأدائها الإصلاحي والتنكر لبيانها الوزاري لأن هناك أولوية لمواجهة العدوان
🔸 عندما ننهي مرحلة العدوان سنعود دون شك إلى قضايانا الداخلية
🔸 السلطة معنية بمراجعة جدية ليس فقط في علاقتها مع حزب الله بل مع جزء كبير من شعبها
🔸على السلطة مراجعة حساباتها وقراراتها والأداء المتعثّر والمربك وإعادة النظر في مفاوضاتها المباشرة مع العدو
🔸 هناك قناة تواصل مع الرئيس ولا يوجد لقاء مباشر معه
🔸 قلنا أكثر من مرة للرئيس عون إننا حريصون على نجاح عهده وعلى أفضل علاقة بيننا وبينه كرئيس جمهورية
🔸 النص الدستوري يقول إن الرئيس رمز وحدة الوطن لذا عليه أن يلتفت إلى جميع فئات الشعب اللبناني
🔸 نحن فئة أساسية لا يمكن أن يتعاطى معنا كطرف إنّما كرئيس للدولة
🔸الخلاف مع الرئيس وقع نتيجة الموقف من المقاومة والذهاب إلى المفاوضات المباشرة
🔸 لأننا نريد للعهد أن ينجح مددنا له اليد أكثر من مرة وتعاونّا معه على المستوى الداخلي وقدمنا الكثير
🔸 نحن كمقاومة تعاونّا ليدخل الجيش الي أي منطقة يريدها
🔸 المنطقة الحدودية أصبحت شبه خالية من السلاح وإلّا لما تمكّن العدو الاسرائيلي من الدخول إلى بعض القرى
🔸 لدينا طرقنا في المقاومة وفي نقل المقاتلين والسلاح وفي النهاية المقاومة سرية
🔸 الرئيس معني بالدرجة الأولى بإعادة النظر في علاقته معنا ونحن جاهزون وهناك تواصل عبر قناة رسمية
🔸 هل الشهداء الذين دافعوا عن الجنوب هم خارج القانون أم أن السلطة خرجت عن الدستور والميثاق؟
🔸 نحن موجودون في الحكومة والوزراء يتواصلون معه ولا يوجد لقاء سياسي مباشر بيننا نتيجة المواقف والأداء
🔸 هناك ظروف لأي لقاء ولا نريد أن يكون اللقاء مع رئيس الحكومة للصورة بل لقاء مباشر منتج
🔸 نحن لم نخطئ مع رئيسي الجمهورية والحكومة بل تعاونا ونحن مع ردم الهوة لكن هذا يتطلب المعالجة
🔸 السلطة أخذت خيار مفاوضات عبر واشنطن ونحن راهنا على مظلة إسلام آباد.. أي خيار ربح الآن؟
🔸 قرار حزب الله لبناني والقيادة لبنانية على رأسها الشيخ نعيم قاسم وقرارنا نابع من إرادتنا وتقديرنا للمصلحة
🔸 الذين يقاتلون في الجنوب هم أبناء الجنوب وقرارهم بيد قيادتهم اللبنانية وإيران لا تملي علينا شيئاً
🔸 عندما دخلنا هذه المواجهة بإرادة وطنية لبنانية استفدنا من الفرصة التاريخية التي لم تكن تتوفر قبل 2 آذار/مارس
🔸 عندما دخلت إيران هذه الحرب استفدنا من الانشغال الاسرائيلي الكبير بالعدوان على إيران وواجهنا العدو
🔸 هناك من لا يريد أن يقرأ ما يحصل في المحيط فلماذا احتل العدو الإسرائيلي جزءاً من جنوب سوريا؟
🔸 راهن البعض على أن إيران ستتخلى عنّا لكن الرهان فشل قد وقفت إلى جانبنا وعندما دخلنا الحرب كان ذلك بقرارنا
🔸ما أعلنه ترامب أن نتنياهو فشل بإلحاق الهزيمة بالمقاومة ويريد نقل المهمة إلى محور آخَر وأن يفتعل فتنة
🔸 ما قاله ترامب يعني عدم قدرة "إسرائيل" على حسم المعركة في لبنان ولذلك يحرض من أجل افتعال فتنة سنية - شيعية
🔸 سيناريو الفتنة لا يمكن أن يتحقق وهو يعني محاولة لإشغال سوريا بلبنان ولبنان بسوريا لإضعاف الشعبين
🔸ترامب يريد أن يجر كل المنطقة إلى الفتنة والمسلمون السنة والشيعة في لبنان وسوريا والمنطقة هم أوعى من ذلك


